السيد حامد النقوي
78
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مىدانى كه دختر بى مادر شكسته دل باشد و تو از مادر مشفقتر بوده و فرزندان مرا زياده از تو كسى مشفق و مربّى نبوده ، حال من و حال فرزندان من چه باشد ؟ گفت : أي فاطمه كسى كه در حق فرزندان او إلا المودّة فى القربى ، و إنّي سائلكم غدا باشد و محبوب و محفوظ و عزيز و نفيس باشند ، إنّى تارك فيكم الثقلين و با قرآن يك جا مذكور ، و لن يتفرّقا حتّى يردا علي الحوض ، مادر اين چنين فرزندان غم فرزند چرا خورد ؟ ! ] الخ . وجه - 14 - درين كه حديث ثقلين شاهد مفاد آية « وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » است و نقل عبارات قوم وجه چهاردهم آنكه : حديث ثقلين شاهد مفاد آيهء وافية الهدايهء « وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » است ، و به حمد اللَّه در منهج أوّل بجواب كلام مخاطب بكمال تصريح و توضيح دانستى كه اين آيهء وافية الهدايه دليل امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد ، پس حديث ثقلين بلا شبهه شاهد امامت آن جناب خواهد بود . اما اينكه حديث ثقلين شاهد مفاد آيهء مذكوره است ، پس بر ناظر افادات علماي أهل سنت مخفى و مستور نيست . نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » بعد ذكر طرق حديث ثقلين در تنبيه رابع گفته : [ و قال الحافظ جمال الدّين الزرندى عقب حديث من كنت مولاه فعلي مولاه : قال الامام الواحدي : هذه الولاية الّتى أثبتها النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم مسئول عنها يوم القيمة . و روى في قوله تعالى : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ، عن ولاية علي و أهل البيت ، لأنّ اللَّه أمر نبيّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أن يعرّف الخلق أنّه لا يسألهم عن ( على . ظ ) تبليغ الرسالة أجرا إلا المودّة في القربى . و المعنى : أنّهم يسألون هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم أم أضاعوها و أهملوها ، فيكون عليهم المطالبة و التبعة . انتهى . قلت : و قوله : و روي في قوله تعالى ، يشير إلى ما أخرجه الديلمي عن أبي سعيد الخدري رضى اللَّه عنه : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية علي بن أبى طالب رضى اللَّه عنه ، و يشهد لذلك قوله فى بعض الطرق المتقدّمة : و اللَّه سائلكم كيف خلفتمونى فى كتابه و أهل بيتي ] . و نيز سمهودى در « جواهر العقدين » در ذكر آيهء مودّت گفته : [ و قال المحبّ